المركز الإعلامي

أخبار و فعاليات

يعلن نادي الإمارات العلمي عن تنظيم الدورة الصيفية

للمواطنين ذكوراً وإناثاً من سن 7 إلى 18 عاماً

من تاريخ 17/07/2016  - 18/08/2016

وذلك في المجالات التالية (الكهرباء – الإلكترونيات – الروبوت – الطائرة بدون طيار -  التطبيقات الذكية – الحاسب الآلي – النجارة –  الشطار الصغار)

  للاستعلام يرجى الاتصال على الرقم 042722252، من الساعة 9:00 صباحأ إلى الساعة 1:00 ظهرأ  كل يوم ما عدا يوم الجمعة.

 الأوراق المطلوبة (صورة عن جواز السفر مع خلاصةالقيد أو صورة بطاقة الهوية + 2 صورة شخصية + صورة من الشهادة الدراسية).

 

للتسجيل الإلكتروني: برجاء التكرم بتقديم الطلب من خلال استمارة الاشتراك في الدورات في الموقع الإلكتروني

 

 

يعلن نادي الإمارات العلمي عن تنظيم الدورة الشتوية

للمواطنين ذكوراً وإناثاً من 18 عاماً فما فوق

من تاريخ 18/10 -18/11/2015

وذلك في المجالات التالية (النجارة – الإلكترونيات – الكهرباء – الحاسب الآلي – النجارة – الروبوت – طيارة بدون طيار – الخط العربي – الشطار الصغار)

  للاستعلام يرجى الاتصال على الرقم 042722252، من الساعة 9:00 صباحأ إلى الساعة 1:00 ظهرأ ومن الساعة 5:00 مساء إلى الساعة 9:00 مساء كل يوم عدا يوم الجمعة.

-  الأوراق المطلوبة (صورة عن جواز السفر أو صورة بطاقة الهوية + 2 صورة شخصية + تعبئة النموذج المعد للدورة).

 

للتسجيل الإلكتروني: برجاء التكرم بتقديم الطلب من خلال استمارة الاشتراك في الدورات في الموقع الإلكتروني

اِقرأ المزيد...

الدكتور عيسى البستكي، رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي وأعضاء مجلس إدارة النادي، وصاحب مناصب أخرى متعددة، تقابله لأول مرة فتشعر وكأنك تعرفه من سنين طوال، ويأبى إلّا أن يترك بصمة راسخة بينَ حنايا نفسك تذكرك فيه، وبتواضعه، وبشاشته، وحضوره اللافت، الذي يملي المكان وقاراً وهيبةً، بمجرد أن تطأه قدماه، قابلناه وكان معه نص الحوار التالي:

اِقرأ المزيد...

اختتم نادي الإمارات العلمي في ندوة الثقافة والعلوم أنشطة الدورة الشتوية التي استمرت ما يقرب من شهر باختراعات وابتكارات وأفكار علمية من عمل مواهب إماراتية في عمر الزهور، كانت عنوان الحفل الختامي للدورة الشتوية العلمية التي أقيمت أول من أمس، وشارك فيها أكثر من 150 طالباً وطالبة، بحضور الدكتور عيسى البستكي رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي والمهندس أحمد حسن عضو مجلس إدارة النادي، وعدد كبير من أولياء أمور الطلبة.

تفقد البستكي المعرض العلمي والفني المصاحب للحفل، والذي تضمن مشروعات الطلبة والطالبات التي نفذت خلال الدورة، وتمثل جهوداً فردية وجماعية في تنفيذ أفكار علمية في مجال الإلكترونيات والكهرباء والروبوت والطباعة ثلاثية الأبعاد والتطبيقات الذكية، إضافة إلى الأعمال الفنية في مجال الأشغال اليدوية بهدف تفجير طاقات الشباب الفنية والإبداعية.

ويوفر نادي الإمارات العلمي البيئة المثالية للابتكار والتعرّف على العلوم والفنون، فيكسر الحواجز بين الطلاب والعلوم كم تساهم برامج النادي ودوراته المنتظمة بشكل فعال في اكتشاف المواهب عند الأطفال والشباب، حيث تقدم بشكل مبسط يتناسب مع طبيعة الفئات العمرية المنتسبة للنادي وفي التخصصات المختلفة.

 

المدينة الذكية

وفي المعرض كشف المخترعون الصغار عن ابتكارات جديدة، مثل: «المدينة الذكية»، وشارك في ابتكارها موزة النعيمي وميثاء طالب وريمان عبدالله، وتتلخص فكرتها عن طريق استخدام الروبوت في التحكم في مواقف السيارات، وإصدار تنبيه خاص في حالة وجود مواقف شاغرة للمستخدمين، أما المخترعة الطموحة التي عشقت الابتكار: شمسة خالد الملا، فقدمت النظام الآمن لحماية معدات التشغيل، يعتمد على بصمة الوجه لتشغيل المعدات وذلك لحماية الأطفال من المخاطر. أما العلماء الصغار فقد أنجزوا عدداً كبيراً من الأعمال التكنولوجية البسيطة والتي أبدعتها أناملهم من دوائر كهربائية وإلكترونية

 

وأكد عيسى البستكي في كلمة له أن قيادة الدولة الرشيدة تهتم ببناء الإنسان وذلك من خلال المؤسسات العلمية وكما أشار إلى دور نادي الإمارات العلمي في دعم وتنمية المواهب الإبداعية ويعد مؤسسة تستوعب وتحفز المواهب العلمية من جميع أنحاء الدولة، مشيداً بجهود مشرفي الدورة وانتظام الطلبة في فعاليات دورات النادي وحضورهم المكثف، مؤكداً أن تضافر الجهود الجماعية بين البيت والمدرسة والمؤسسات العلمية يخلق أجيالاً تواكب التطورات العلمية وتشارك في مسيرة التنمية والإبداع

حصل نادي الإمارات العلمي التابع لندوة الثقافة والعلوم بدبي على المركز الأول في البطولة الفرعية «فيكس للروبوتات التعليمية»، كما حصل على المركز الأول في مهارات الروبوتات فئة الروبوتات التعليمية وتأهل للبطولة الوطنية التي ستنظم في شهر يناير المُقبل، وشارك في البطولة 17 فريقاً من أنحاء الدولة؛ منهم نادي الإمارات العلمي بدبي، ومؤسسة أجيال بأبوظبي، مركز واسط ودبا الحصن وكلباء التابعة لناشئة الشارقة، ومركز استيما، وبلغ عدد المشاركين 85 طالباً وطالبة تراوحت أعمارهم بين 10 سنوات إلى 18 سنة، وتميّزت البطولة بالأنشطة والمهارات المتعددة والروبوتات ذاتية القيادة والمشاركات الفردية والزوجية.

وكرّم عيسى السويدي الأمين العام للنادي الفرق الفائزة، كما كرّم ناشئة الشارقة عن الفوز بالمركز الأول في مهارات الروبوتات

 

تحتضن قمة المعرفة 2018 في دورتها الخامسة هذا العام الذي يحمل شعار «الشباب ومستقبل اقتصاد المعرفة» عدداً من المشاريع والمخترعات الشبابية، ضمن منصتها «مخترعين ومبتكرين»، حيث استعرض نادي الإمارات العلمي الذي يركز مشاريعه على المجالات العلمية مثل الابتكارات ثلاثية الأبعاد والطائرات بدون طيار والروبوتات، إضافة إلى الحرف اليدوية، للموهوبين والمبتكرين الذين يحرص النادي على دعم ابتكاراتهم وإبداعاتهم العلمية وتبينها، واستثمار أفكارهم بما يخدم البيئة والمجتمع، حيث عرض النادي خلال تواجده في القمة ثلاثة مشاريع قام بها طلاب النادي، وشاركت بعدة معارض وحصدت مراكز متقدمة.

استثمار التكنولوجيا

وتحدث حمد الماجد مشرف في نادي الإمارات العلمي لـ«البيان» عن هذه المشاريع قائلاً: المشروع الأول يركز على استثمار التكنولوجيا في التعليم من خلال الأجهزة اللوحية الذكية، ما يغني الطالب عن استخدام الكتب وبطريقة أكثر ابتكاراً وكلفة أقل، حيث يعتمد هذا الاختراع على الشرح عن طريق الصورة والفيديو، اللذين يقومان بمهمة الشرح بمجرد تمرير الجهاز اللوحي على الصورة المعنية، وشارك هذا المشروع في كوريا الجنوبية وفي معرض (بالعلوم نفكر) في الإمارات.

بالعلوم نفكر

أما المشروع الثاني الحاصل على المركز الثالث في (بالعلوم نفكر) فهو يخدم القطاع الزراعي والمزارعين لحماية محاصيلهم الزراعية لما قد يعرضها للتلف مثل العفن، إذ يعمل هذا الجهاز على إرسال رسائل تنبيهية للمزارع يخبره بارتفاع نسبة العفونة عن معدله في المحاصيل، مما يجنب المزارع خسائر متوقعة من هذا التلف في محصوله الزراعي.

 

كاشف الدخان

المشروع الثالث أطلق عليه (كاشف الدخان)، حيث جاءت فكرة هذا المشروع نتيجة ارتفاع نسبة الحرائق في المنازل مؤخراً، ويهدف هذا المشروع إلى حماية المنازل من الحرائق من خلال تنبيه أصحاب المنازل برسائل عبر الهاتف عند ارتفاع نسبة الغاز في المنزل بسبب الثلاجات المنزلية أو الغاز في المطبخ أو أي أسباب أخرى ليتجنب تشغيل أجهزة قد تكون سبباً للاشتعال واندلاع الحريق، وإذا ارتفعت نسبة الغاز بشكل أكبر يتم تنبيه الجيران من خلال الصوت العالي ومن يحيط به ينبه بوجود مشكلة في المنزل، مما يساهم في الوقاية من حدوث كارثة.