المركز الإعلامي

أخبار و فعاليات

اختتم نادي الإمارات العلمي في ندوة الثقافة العلوم فعاليات برنامج “دورة الربيع” باختراعات وأفكار علمية من عمل مواهب إماراتية في عمر الزهور كانت عنوان الحفل الختامي الذي أقيم مساء أول من أمس وبمشاركة 104 من أبناء  وبنات الإمارت ، الذين تراوحت أعمارهم بين 7 و 18 سنة وبحضور الأستاذ جمال محمد شريف الخياط  والمهندس محمد الشامسي أعضاء مجلس إدارة النادي ، وعدد كبير من أولياء أمور الطلبة.

اِقرأ المزيد...

شارك طلاب نادي الإمارات العلمي في ندوة الثقافة والعلوم في معرض الصناع العالمي “ميكر فير دبي 2019″ الذي نظمته مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز على مدى 3 أيام تحت شعار ” أطلق العنان لإبداعك ” وذلك في مركز دبي التجاري العالمي .

اِقرأ المزيد...

بمناسبة شهر الابتكار، نظم نادي الإمارات العلمي في ندوة الثقافة والعلوم جلسة بعنوان «تحول الفكرة الابتكارية إلى منتج» شارك فيها عبدالله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الدولية، ود. عبداللطيف الشامسي مدير كليات التقنية العليا، واللواء د. عبدالقدوس العبيدلي رئيس جمعية الإمارات للملكية الفكرية، ود. سعيد الظاهري رئيس مجلس إدارة شركة سمارت ورلد، وأدارها د. عيسى البستكي رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي، وحضرها نخبة من المعنيين والمهتمين.

اِقرأ المزيد...

شارك طلاب نادي الإمارات العلمي في ندوة الثقافة والعلوم في معرض بالعلوم نفكر ضمن سلسلة مسابقات تنظمها مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب على مستوى الدولة حيث كانت المحطة الأولى في جامعة زايد بدبي من 15 -17 فبراير الجاري

وتعد مسابقة بالعلوم نفكر أكبر مسابقة علمية على مستوى المنطقة وتهدف إلى اكتشاف المواهب العلمية الشابة من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة القادرة على طرح حلول مبتكرة لتحقيق منفعة مجتمعية وتشجع الشباب على تصميم ابتكارات علمية وتطويرها وبنائها، كما تركز على تطبيق المهارات العلمية في مواجهة التحديات المختلفة، وقد شارك طلاب النادي العلمي بمشاريع عدة منها:

المساعد الذكي

حيث قامت الطالبات هند السميطي وعفراء الشامسي وميره المرزوقي بتصميم تطبيق المساعد الذكي مستخدمين سماعات الرأس لدمج العالمين الحقيقي والافتراضي لإنتاج بيئات ومرئيات جديدة بحيث تتعايش المفردات المادية والرقمية وتتفاعل في الوقت الحقيقي، باعتبار أن الواقع المختلط لا يحدث فقط في العالم المادي أو الافتراضي، بل هو مزيج من الواقع الحقيقي والواقع الافتراضي، ويشمل كلا من الواقع المعزز والواقع الافتراضي عبر تقنية مذهلة.

 

المرآة الذكية

أما عن مشروع المرآة الذكية للطالبات مهرة المزروعي وعلياء عوض ومشاعل أشكناني فهو نظام يساعد الإنسان العادي على البقاء سليمًا من خلال المراقبة المستمرة لوظائفه الصحية والحيوية، ويستند هذا النظام للمرآة الذكية الذكية على استشعار قياسات الجسم المختلفة، ويسهّل على المستخدم لهذه المرآة فهم الاستنتاجات والنتائج.

 

نظام تزويد المركبات بالوقود تلقائيا

قام الطلاب أحمد الزعوني ومحمد طالب وعبدالرحمن العوضي بابتكار نظام تزويد المركبات بالوقود تلقائيا ويسمح بتزويد أساطيل المركبات لدى المؤسسات بالوقود بطريقة آلية وفعالة ونظيفة وذكية. ويستخدم هذا النظام الذراع الآلية لتحديد المواقع التي يسمح لها بالتحرك فيها باستخدام رأس استشعار خاص بها وخرطوم الوقود القابل للتمدد باتجاه فتحة التزود بالوقود، بالإضافة  إلى استخدام جهاز استشعار المسافة وجهاز استشعار الوزن في النظام لتحديد موقع المركبة الفعلي وتحديد فتحة تزويد المركبة بالوقود بشكل دقيق. كما يستند هذا النظام على مفهوم "السرعة والدقة والأمان والبساطة" حتى يتسنى لسائقي المركبات تزويد مركباتهم بالوقود بطريقة أكثر ملاءمة وينصب التركيز الرئيسي في المشروع على استكشاف اختراع جديد لنظام إعادة التزود بالوقود الذي يوفر الأمان والموثوقية للسائقين، ويمنع تعرضهم لأبخرة محتملة خطرة، ويقلل من الوقت المستهلك في تزويد المركبة بالوقود.

 

مراقبة موجات الدماغ

قامت الطالبات فاطمة المرر ومريم الزعابي وخديجة سهيل العوضي بابتكار تطبيق لنظام يقرأ موجات الدماغ لأصحاب الهمم ومساعدتهم على التحكم في أجهزة الكمبيوتر والأجهزة التي تعمل بواسطة أجهزة الكمبيوتر من خلال ترجمة موجات الدماغ إلى إشارات مفهومة وقابلة للتنفيذ بواسطة أجهزة الكمبيوتر

 

النظام الآمن لتشغيل المعدات

أما الطالبات شمسه خالد الملا ومريم سعيد الركن قاموا بابتكار يحمي العمال في مواقع البناء والمصانع من المخاطر جراء تشغيل المعدات الكهربائية بدون استخدام أدوات السلامة والذي ينتج عن تساهل الفنيين في استخدام تلك المعدات أو استخدام الأطفال لها بطريقة غير واعية، وكذلك ربط المعدات لاسلكياً مع أدوادات الأمان ، وعدم تشغيل دائرة التزويد بالطاقة إلا عند ارتداء أجهزة السلامة، مما يحمي الأرواح ويقلل من حوادث العمل.

 

النظام الذكي لتخزين الغذاء

وابتكرت الطالبات شما العطار وآمنة طالب نموذج ذكي لتخزين الحبوب يمكن استخدامه في المزارع لحصاد وتخزين الحبوب، ويتكون من حاوية تمتلك هيكل داخلي عبارة عن نظام دوران في المنتصف مع أقسام أفقية تساعد في كل من عملية التهوية وحركة الحبوب ويستند هذا النظام إلى إمكانية التحكم في درجة الحرارة والرطوبة والتي تبقى الحبوب في بيئة مثالية وتطيل عمرها.. ويمكن استخدامه خلال جميع المواسم بسبب عملية التهوية للحفاظ على الحبوب طوال العام  وعلاوة على ذلك، ويهدف المشروع إلى تقليل فقدان الحبوب خلال شهر الحصاد غير الموسمي.

 

كاشف الحوادث الذكي

أما عن أنظمة المواصلات وسلامة الطرق فقد قام الطلاب محمد الفلاسي وعبدالعزيز الفلاسي وحمد الفلاسي بتصميم نظام يمكن أن يكتشف الحوادث في وقت أقل بكثير ويرسل المعلومات الأساسية إلى مركز الإسعافات الأولية في غضون ثوان قليلة بحيث تغطي تلك المعلومات الإحداثيات الجغرافية والوقت والزاوية التي وقع فيها حادث المركبة، وسيتم إرسال رسالة التنبيه هذه إلى فريق الإنقاذ في وقت قصير، مما سيساعد في إنقاذ الأرواح الثمينة. كما يتم توفير خيار إنهاء إرسال الرسالة في حال عدم وجود أي إصابات، وبالتالي توفير الوقت الثمين لفريق الإنقاذ الطبي.

 

ويحرص نادي الإمارات العلمي على المشاركة في المعارض المحلية والدولية للارتقاء بالمستوى العلمي للطلاب والاطلاع عن تجارب الآخرين وتمكين الطلاب في الجوانب العلمية والمعرفية  

 

شارك طلاب نادي الإمارات العلمي في ندوة الثقافة والعلوم في المسابقة الوطنية للروبوت فيكس للروبوتات التعليمية ضمن سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت التي نظمتها وزارة التربية والتعليم بأبوظبي من 29 يناير الجاري، وبمشاركة 80 فريقاً في ذلك الفرع من المسابقة.

وتستهدف البطولة تحقيق مستويات عالية من النجاح، اعتماداً على تكنولوجيا البرمجة، وتعزيز المهارات التقنية والشخصية اللازمة للطالب، لتحقيق النجاح المطلوب بالقرن الـ 21، وكذلك خلق روح التنافس البنّاء بين الطلاب والتحدي لإنجاز مهمات محددة.

تنظيم

وتميزت البطولة بالتنظيم وفق المعايير العالمية، والمشاركات القوية، والتدريب التقني العالي، وذلك من أجل تأهيل الطلاب والارتقاء بالجوانب التكنولوجية. حضر الحفل الختامي للمسابقة الوطنية معالي جميلة المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، ود. آمنة الشامسي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة بوزارة التربية والتعليم، وم. خلفان المراشدة، مدير إدارة تطوير المهارات بالوزارة.

تكريم

وكرّم الطلاب الذين حصلوا على المركز الأول للبطولة في مهارات الروبوت، وهم: سلطان الزرعوني، وغيث محمد، ومحمد الجناحي، وعبدالله جعفر، وفازت كل من مهرة ماهر، وغلا البلوشي، وميثا الفلاسي، واليازية المنصوري بالمركز الثاني للبطولة، كما حصدن جائزة أفضل تصميم وبرمجة روبوت في البطولة.

وتأهل الفريقان إلى المسابقة العالمية بالولايات المتحدة في أبريل المقبل، بعد تدريبات مكثفة وتصفيات اكتسبوا فيها العديد من الخبرات

اختتم نادي الإمارات العلمي في ندوة الثقافة والعلوم أنشطة الدورة الشتوية التي استمرت ما يقرب من شهر باختراعات وابتكارات وأفكار علمية من عمل مواهب إماراتية في عمر الزهور، كانت عنوان الحفل الختامي للدورة الشتوية العلمية التي أقيمت أول من أمس، وشارك فيها أكثر من 150 طالباً وطالبة، بحضور الدكتور عيسى البستكي رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي والمهندس أحمد حسن عضو مجلس إدارة النادي، وعدد كبير من أولياء أمور الطلبة.

تفقد البستكي المعرض العلمي والفني المصاحب للحفل، والذي تضمن مشروعات الطلبة والطالبات التي نفذت خلال الدورة، وتمثل جهوداً فردية وجماعية في تنفيذ أفكار علمية في مجال الإلكترونيات والكهرباء والروبوت والطباعة ثلاثية الأبعاد والتطبيقات الذكية، إضافة إلى الأعمال الفنية في مجال الأشغال اليدوية بهدف تفجير طاقات الشباب الفنية والإبداعية.

ويوفر نادي الإمارات العلمي البيئة المثالية للابتكار والتعرّف على العلوم والفنون، فيكسر الحواجز بين الطلاب والعلوم كم تساهم برامج النادي ودوراته المنتظمة بشكل فعال في اكتشاف المواهب عند الأطفال والشباب، حيث تقدم بشكل مبسط يتناسب مع طبيعة الفئات العمرية المنتسبة للنادي وفي التخصصات المختلفة.

 

المدينة الذكية

وفي المعرض كشف المخترعون الصغار عن ابتكارات جديدة، مثل: «المدينة الذكية»، وشارك في ابتكارها موزة النعيمي وميثاء طالب وريمان عبدالله، وتتلخص فكرتها عن طريق استخدام الروبوت في التحكم في مواقف السيارات، وإصدار تنبيه خاص في حالة وجود مواقف شاغرة للمستخدمين، أما المخترعة الطموحة التي عشقت الابتكار: شمسة خالد الملا، فقدمت النظام الآمن لحماية معدات التشغيل، يعتمد على بصمة الوجه لتشغيل المعدات وذلك لحماية الأطفال من المخاطر. أما العلماء الصغار فقد أنجزوا عدداً كبيراً من الأعمال التكنولوجية البسيطة والتي أبدعتها أناملهم من دوائر كهربائية وإلكترونية

 

وأكد عيسى البستكي في كلمة له أن قيادة الدولة الرشيدة تهتم ببناء الإنسان وذلك من خلال المؤسسات العلمية وكما أشار إلى دور نادي الإمارات العلمي في دعم وتنمية المواهب الإبداعية ويعد مؤسسة تستوعب وتحفز المواهب العلمية من جميع أنحاء الدولة، مشيداً بجهود مشرفي الدورة وانتظام الطلبة في فعاليات دورات النادي وحضورهم المكثف، مؤكداً أن تضافر الجهود الجماعية بين البيت والمدرسة والمؤسسات العلمية يخلق أجيالاً تواكب التطورات العلمية وتشارك في مسيرة التنمية والإبداع